|
Rashad Kalifa
رشاد
خليفة
في الميزان
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الرقم 19 يمثل توقيع الخالق عز وجل يحاول رشاد خليفة ان يثبت ان العدد 19 هو معجزة الله في القرآن وفي الخلق ايضا،ويقول ان هذه المعجزة تمثل توقيع الخالق عز وجل في الخلق ولاثبات كلامه يسرد لنا عدة امثلة متفرقه وغير متلازمة عن اعداد بعض الامور في الانسان والكون وهذه الامثلة اما ان اعدادها تساوي كما يقول العدد 19 او من مضاعفات العدد 19. ولكننا من خلال البحث في امثلته وجدنا انه يذكرارقاماً خاطئة ثم يبني على انها تقبل القسمه على العدد 19 كما في الامثلة الاتية: (1) يقول رشاد خليفة: المذنب هالي الذي يعتبر ظاهرة سماوية غير عاديه يزور مجموعتنا الشمسيه مره كل 76 سنه (4×19) (راجع المصدر) ولكن الحقيقة هي ان دورة ظهور المذنب هالي فى مجموعتنا الشمسية متغيرة(راجع الموقع) (راجع المصدرالاخر)ولا يمكننا باى شكل من الاشكال ان ننقص العدد 76 من السنة التي شوهد فيها المذنب لنحصل على رقم السنة التي سبق ظهوره فيها لان سرعة حركتة تتغير بسبب جاذبية الكواكب و تفاعلات الغازات الملتهبة حين مروره قرب الشمس. هذه المصادرالعلمية التي ذكرناها تشير الى ان دورة ظهور المذنب من سنة 239 قبل الميلاد الى سنة 1986 تراوحت بين 76.0 الى 79.3 سنة. والدليل على هذا الكلام هو القيام بحساب بسيط لعدد السنوات التي ظهر فيها هذا المذنب:
وهذا التفاوت في الارقام يبين لنا بوضوح عدم صحة ادعاء رشاد خليفة بالنسبة لمعجزة الرقم 19 والمذنب هالي. (2) يقول رشاد خليفة: نجد ختم الله في انفسنا حيث ان الهيكل العظمي لجسم الانسان يتكون من 209 عظم (11×19) (راجع المصدر). وهذا خطأ فاضح لا يمكن لاي شخص ان يغفل عنه ولا نعلم من اين حصل على هذه المعلومات لان معدل عدد عظام الانسان هو 206 عظم. ان اهم مصدر في علم التشريح البشري هو كتاب (كرايز اناتومي) Gray’s anatomy:
إذا الهيكل العظمي لجسم الانسان لا يتكون من 209 عضم كما يقول وانما العدد الحقيقي هو 206 عضم وهو ليس من مضاعفات العدد 19.. وهذا يفند الاساس الاستدلالي لبيان معجزة الله في الخلق والقرآن. ويمكن للقارئ ان يراجع المصادر العلمية بنفسه للإطمئنان من صحة هذه المصادر والتي تعتبر مصادر اساسية ومهمة في علم التشريح البشري (راجع المصادر 1, 2, 3) . (3) يقول رشاد خليفة: كتاب لانجمان في طب الأجنة والذي يستخدم كمرجع لمعظم كليات الطب في أنحاء الولايات المتحده الأمريكية نجد في صفحة 88 من الطبعة الخامسة العبارة التاليه " طول فترة الحمل حتى اكتمال الجنين هي 208 يوما أو 40 أسبوعا من بداية آخر دوره شهريه أو بالتأكيد 266 يوما أو 38 أسبوعا بعد الإخصاب . نلاحظ أن كلا الرقمين 266 أو 38 من مضاعفات الرقم 19 (راجع المصدر). ان اهم نقطة لم يذكرها رشاد خليفة في هذا الموضوع هو ان متوسط الدورة الشهرية 28 يوما تختلف من شخص لاخر فربما تزيد او تقل عن 28 يوما. وعليه فان طول مدة الحمل يعتمد على : الاول: مدة الدورة الشهرية (متوسطها 28 يوما وهي متفاوتة بين النساء). الثاني: اليوم الذي تمت به عملية الاخصاب وهو ايضا يختلف من شخص لاخر. وهذا الامر يبين لنا اننا اذا اردنا ان نحصل على فترة حمل مدتها 266يوما فعلينا ان نفترض ان مدة الدورة الشهرية 28 يوما، وان عملية الاباضة كانت في اليوم 14، وان عملية الاخصاب تمت في نفس اليوم. إذن لا يوجد عدد ثابت لطول فترة الحمل ولهذا السبب فإن الاطباء في حسابهم لطول فترة الحمل يسألون عن بداية اخر دورة شهرية وليس عن اليوم الذي وقع فيه الاخصاب. اما ما يذكر في الكتب الطبية هو معدل مدة الحمل مع العلم انه متغير وليس ثابت.. اضافة الى ذلك هناك امثلة عديدة عن ارقام في جسم الانسان كعدد الخلايا ( كريات حمر وبيض)وعدد طبقات نسيج المخ(10) وعدد طبقات الشبكية 10 وعدد طبقات النسيج المعوي والمعدي وعدد وحدات الكلية(النفرونات) وعدد العضلات والاعصاب و....و...الخ وكلها مخلوقة من قبل الله عز وجل ولكنها مع الاسف لاتحمل توقيعه الذي يدعيه رشاد خليفة، هل يرى رشاد فيها توقيع خالق آخر؟
هذه
الامثلة توصلنا الى نتيجة ان العدد 19 لا يمثل اي معجزة الاهية وليس له
ارتباط بالرسالة الالهية ولا يوجد اي توقيع لله عز وجل شأنه يتمثل بهذا
الرقم بل ان كل مخلوقات الله عز وجل هي ايات ودلائل على عظمة الخالق.
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||